السدو من الكويت للعالم ... وأنتِ وين؟
Apr 12, 2026
في ٢٠٢١، كنت في بداياتي في بيع الكوشيات من تصاميمي
أول كوليكشن صممته كان سدواً أخذت روحه، وصبيت عليه ألواني اللي أحبها، وخلّيته بالستايل اللي أحب أشوفه في بيتي
ما كنت أفكر في السوق وقتها. كنت أصمم لنفسي، لبيتي، لذوقي
بس اللي ما توقعته ، إن هذا التصميم الذي جاء من مكان شخصي جداً، كان هو الأكثر تفاعلاً
في السنوات الأخيرة، بدأ العالم يعترف بالسدو كتراث إنساني أصيل
ما كان يوماً مجرد نسيج، كان دايماً فناً. بس اليوم، صار العالم يشوفه بعد.وقفت عند هذا الخبر فترة
مو لأنه مفاجئ ، لكن لأنه أكّد شيئاً كنت أحسه من زمان. التراث اللي نحمله، اللي كبرنا معه، اللي اعتبرناه "عادي" لأنه جزء من حياتنا، العالم بدأ يشوفه بعين مختلفة
السدو ليس نمطاً قديماً
لما تنظرين للسدو بعين المصممة، تشوفين شيء مختلف
خطوط هندسية نظيفة. تكرار إيقاعي. ألوان جريئة في تناغم. تصميم فيه قصة وهوية وانتماء
هذا مو وصف لشيء قديم، هذا وصف لتصميم قوي
والسوق العالمي اليوم يبحث بالضبط عن هذا. يبحث عن شيء فيه روح، فيه جذور وتاريخ، فيه معنى
والسدو عنده كل هذا … وأكثر
التراث الذي نحمله نعمة
كمصممات خليجيات، نحمل إرثاً بصرياً غنياً لا تملكه مصممات كثيرات حول العالم
السدو، الزخارف الهندسية، أنماط النسيج التقليدي، كلها مصادر إلهام حقيقية لا تنتهي
المشكلة إننا أحياناً لا نرى قيمة ما عندنا لأنه قريب منا وايد
بس لما يجي العالم ويقول "هذا جميل" نتذكر إننا كنا نحمل كنزاً ما أدركنا قيمته
السؤال الحقيقي
مو "هل السدو جميل؟" لأن الجواب واضح
السؤال هو: كيف تضعين هذا التراث في أعمالك بطريقة تحترم أصله وتناسب السوق اليوم؟
هذا سؤال يحتاج تفكيراً، وبحثاً، وعين واعية بالتوجهات
التراث الذي نحمله، صار فرصة حقيقية. السؤال هو: هل ستأخذينها؟
إذا كنتِ تفكرين كيف تترجمين السدو لكوليكشن يناسب سوق ٢٠٢٦، في تقرير توجهات الفن والتصميم ربيع ٢٠٢٦ توجه كامل مخصص لهذا، من الألوان للمقترحات العملية
أنت قوة ابداعية
عضوية نسائية للمبدعات الفنانات اللي تحب يكون عندها عمل ودخل اونلاين من فنها
ابق على تواصل معنا
سجل بريدك الالكتروني لتصلك معلومات وفوائد عن هذا العالم الابداعي الجميل

